السيد محمد زكي ابراهيم
5
مراقد أهل البيت في القاهرة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مقدمة ( الطبعة الأولى ) حمدا للّه ، وصلاة وسلاما على مصطفاه ، ومن والاه ، في مبدأ الأمر ومنتهاه توجهت لأتبرك بمشاركة إخواني ، في حفل العشيرة المحمدية ، لإحياء ذكرى مولاتنا السيدة نفيسة رضي اللّه عنها ، وأنا أحمل مرضي وإرهاقي الشديد . وكان لا بدّ من أن أتحدّث رغم أن قد سبقني من المحمديين أئمة ، يؤخذ عنهم ، ويوثق بهم ، وبهم يغاث العباد . وقبل مغادرة المسجد ، توجّه إليّ بعض المثقفين ، وبعض ضيوف الحفل من إخواننا الأندونسيين ، بأسئلة كثيرة ، عن الأضرحة الزينبية ، والنفيسية ، وغيرها ، واستحلفني من السّادة الإخوة عالم عارف هو مولانا الإمام العارف الشيخ محمد أبو العيون رضي اللّه عنه طالبا أن أسجّل ما أجبت به ، ففيه ( كما يرى ) حل لكثير من المشكلات ، وتحقيق لكثير من الواقعات حول مشاهد آل البيت رضي اللّه عنهم . واستجابة لهذه الرغبة التي أتبرك بها واعتز ، أوجز هنا ما يحضرني الآن من هذه الإجابة ، إيجازا مكتفيا بالتعرض للمسائل التاريخية دون الكرامات والمناقب ؛ فلهذه مجال آخر ، وقد تكفل بها السادة من قبل ، والحمد للّه . ونستعين اللّه ونستهديه ونستكفيه ونستعفيه . المفتقر إليه تعالى وحده ( محمد زكي إبراهيم )